الرئيسية / منتجاتنا / الفول السوداني

الفول السوداني

نبات عشبي حولي ينتمي للفصيلة البقولية. الأوراق ريشية مركبة ذات أربع وريقات عريضة متقابلة، وللورقة صفة خاصة، فإذا ما حل المساء أو هبت ريح عاصفة فستراها تنطبق فوراً، ولها لون أخضر داكن. تتفتح الأزهار وتتلقح فوق الأرض ثم تتجه داخل الأرض لاستكمال نموها. الثمرة عبارة عن قرن طوله 3-5.5 سم يحتوي على البذور. قشرة الثمرة خشبية سميكة أو رقيقة حسب الصنف، ولها صفة خاصة، حيث يختلف لونها حسب الأرض التي يزرع فيها المحصول. تنتج الثمرة ما بين بذرة واحدة إلى ثلاث، وعادة إثنتين.

الجذر وتدي متفرع غير عميق، يتعمق حتى 15-45 سم، يحمل جذوراً ثانوية، وتحمل الجذور الثانوية عقداً، تسمى عقداً بكتيرية، وهذه العقد هي التي تزيد خصوبة التربة لأنها تقوم بتثبيت الآزوت من الجو في التربة بواسطة البكتيريا المستجذرة. وتكون الساق إما قائمة أو نصف قائمة، أو مفترشة، مغطاة بوبر، وتتألف من عدة سلاميات، ولها عقد تخرج منها الأفرع الثانوية، وتتميز العقد السفلية القريبة من سطح التربة بأنها تحمل الثمار.

البذرة من ذوات الفلقتين، لونها ترابي أو أحمر أو قرميدي، تحتوي على البروتين والزيت الكربوهيدرات والعناصر المعدنية.

يحضر منه زبدة وغذاء جيد غني بالبروتينات وكل 30جرام يعطينا 188 سعر حراري و4,8 جرام بروتين و7,2 جرام كربوهيدرات ودهون 14,8 جرام وألياف 2,5جرام. ومصدر جيد للماغنيسيوم. وبه حامض Alpha-linolenic acid من الأحماض الدهنية. لهذا يفيد في ورم البروستاتا. وهذا الحامض موجود بكثرة في المكسرات كالكاشيو وكل أنواع الجوز وفي بذر الكتان.

يستخدم زيت الفول السوداني للطهي لأنه دسم، كما يستخدم الفول السوداني كعلف للحيوانات /كسبة/ بعد استخراج الزيت من بذوره، أو يستخدم كعلف أخضر للحيوانات /دريس/ من عروشه الخضراء، وهذه الأعلاف بمجموعها تستسيغها الحيوانات كثيراً.

تدخل بذور الفول السوداني في صناعات عديدة بعد تمليحها وتحميصها كالحلويات، الزبدة، الحلاوة الطحينية، كما يساعد هذا النبات على تحسين التربة وإعادة خصوبتها المفقودة حيث يزودها بالآزوت والمواد العضوية إذا دخل في الدورة الزراعية للأرض خاصة بعد زراعتها بمحصول مجهد تفقد فيه الأرض خصوبتها.

ويحقق هذا المحصول ربحاً مادياً جيداً، وكلما زاد الإنتاج زاد الربح.

التركي : ثمرته كبيرة تحتوي على بذرتين وذو ساق قائمة، إنتاجية الصنف 250 كغ/هكتار.

البلدي : ثمرته أصغر من التركي، ساقه نصف مفترشة، إنتاجية الصنف 250كغ.

كما نستطيع أن نحدد للفول السوداني ثلاثة أصناف حسب عمر النبات الذي ينحصر ما بين 90-160يوما:-

أصناف مبكرة: مثل Gmprac-vid عمره بين 90-95 يوم.

أصناف نصف مبكرة: مثل Star عمره بين 110-115 يوم.

أصناف متأخرة : مثل التركي عمره بين 125-160 يوم.

وإليك ثلاثة أصناف جيدة في مواصفاتها عالية في مردودها أدخلتها مديرية البحوث العلمية الزراعية :

الصنف هـ (سوري): ساقه قائمة، قرنه كبير، ذو بذرتين كبيرتين لونها وردي مردود الصنف 4500 كغ/هـ يستعمل للأكل.

الصنف عاصي: نصف قائم، ذو بذرتين كبيرتين، اللون وردي، مردود الصنف 4000 كغ/هـ، صنف مائدة.

الصنف ز (ساحل) : ساقه مفترشة، قرنه متوسط ذو بذرتين متوسطتي الحجم، بلون وردي، مردوده 4550 كغ/هـ يستعمل للمائدة.

وما زال البحث جارياً بها لكي تزرع هذا المحصول عليك أن تعرف مايناسب زراعته. في مصر : 1-جيزه أبيض:يتراوح ارتفاع الساق من 120:180سم والتفريع قليل. 2-جيزه أحمر فاتح :ارتفاع الساق 240سم والتفريع غزير. 3-:جيزه 23:ارتفاع الساق 150:160سم والتفريع قاعدى.

الفول السوداني يعيد خصوبة التربة بعد محصول مجهد، فإن وجود هذا المحصول بالدورة الزراعية يحسن من طبيعة التربة ويزيد من خصوبتها، ويتغير المحصول كل سنة فالمزروعات لاتأخذ نفس العناصر التي توجد في التربة وتغذي المحصول حيث لكل محصول عناصر غذائية هامة له دوناً عن غيره، كما أن كل محصول يتغذى من التربة على عمق خاص يختلف عن غيره من المحاصيل الأخرى، فالدورة الزراعية هامة لكي تسترد الأرض خصوبتها وتستمر فترة خصوبتها لمدة أطول.

ونقدم لكم نصيحة في هذا المجال : لاتزرع الفول السوداني في نفس الحقل سنتين متتاليتين لأنه محصول زيتي يمتص مادتي الآزوت والفوسفور ويخزنهما فلايترك للمحصول الذي يليه إلا القليل.

زراعة الفول السوداني: هناك عمليات لتجهيز الأرض تسبق عملية الزراعية وهي:

الحرث : يجب حرث الأرض بعمق 15-20 سم فالحرث يخلخل التربة ويساعد على تهويتها ويساعد على خلط الحشائش بالتربة جيداً فهي بعد فترة من الزمن ستتعفن وتتحول إلى دبال وبحال وجود حشائش طويلة عليك بقطعها وتكويمها ثم حرقها وذلك قبل الحرث، كما يساعد الحرث على نفاذية الماء بالتربة بسهولة حيث يبقى فيها فترة طويلة.